في رحاب دار “نسمات نجد”، يتفتح “ماي روز” كإصدار محدود ونادر، صُمم ليكون احتفاءً ملكياً بالطبيعة الساحرة. هذا الإكسير ليس مجرد عطر، بل هو قصيدة حسية حصرية تكرم الذائقة الانتقائية التي تبحث عن الفخامة والندرة، مقدماً تجربة أثيرية تجسد المعنى الحقيقي للورد عندما ينبت عطراً خالصاً.
الفلسفة العطرية بُني هذا التكوين على فكرة القطاف المترف والتباين الراقي؛ حيث تعانق نضارة الثمار ووهج التوابل بتلات الورد الندية، لتستقر في النهاية بأحضان الطبيعة الخشبية العميقة. إنه عطر يجسد الرومانسية الفاخرة والغموض الساحر، ليمنح من يرتديه هالة من التألق النادر والمترَف.
السرد العطري (الرحلة) يتكشف “ماي روز” على البشرة كزهرة تتفتح ببطء، مقدماً سيمفونية تتدرج نوتاتها ببراعة:
-
الومضة الأولى: انطلاقة نابضة بالحياة تنساب كعصير الفواكه الحمراء الطازجة والشهية، تتلألأ بحرارة ووهج الزعفران الثمين لتوقظ الحواس بترفٍ لا يُقاوم وتهيء المسرح لما هو أجمل.
-
روح التكوين: النبض الحقيقي للعطر يتفتح هنا، حيث يتسيد الورد التركي المشهد بكامل بهائه وعنفوانه المخملي، ناشراً عبقاً زهرياً غنياً يأسر القلوب ويهيمن على الحواس برقي بالغ.
-
الأثر الخالد: تستقر هذه الملحمة الزهرية على قاعدة ذات ثراء عطري مهيب. تتناغم الأخشاب النبيلة مع الروحانية العميقة للبان الأصيل، ويغلفها المسك بهالة دافئة ومغرية تترك أثراً طويلاً كذكرى لا تُمحى.
الوعاء الفني والندرة ولأن هذه التحفة العطرية تأتي كإصدار محدود لا يُتكرر، فقد سُكبت في زجاجة كريستالية بحجم حصري (70 مل) صُقلت بعناية فائقة لتحاكي هندسة الجواهر النادرة. قنينة تقف كمنحوتة فنية صامتة، تحتضن بداخلها جوهرة سائلة مخصصة لقلة مختارة من عشاق التميز والتفرد.





ريما الأحمد –
عطر نسائي مرررة لطيف و مسائي او نهاري
انا ادمنت العطر ومن احمل عطوري